أولاً:فكرتها

دأب الشيخ حمد الجاسر -رحمه الله- على استقبال محبيه وطلابه في منزله صباح كل خميس, ليستفيد ويفيد كل من يحضر مجلسه, وكذلك مناقشة الكثير من القضايا الفكرية والأدبية والعلمية والتاريخية.وأيضاً مناقشة الموضوعات التي يهتم بها الشيخ وكذلك المجالات التي تشغل اهتمامه وتفكيره.
ثانياً:نشأتها
وقد بدأت الخميسية عام 1403هـ في منزله -رحمه الله- بحي الشعبة (الملز) بمدينة الرياض, ثم انتقلت فيما بعد إلى دارة العرب الكائنة في منزل الشيخ بحي الورود, ويحضر تلك الجلسة الأسبوعية أصدقاؤه ومحبوه, وكذلك المهتمون بالشأن الثقافي والفكري من العلماء وأساتذة الجامعات وطلاب الشيخ.  
ثالثاً:وقتها
تقام الخميسية ضحوية يوم الخميس من كل أسبوع, من الساعة العاشرة والنصف تقريبا وحتى الثانية عشرة ظهراً,ومن هذا التوقيت أخذت تسميتها, وهي تستمر طيلة العام ماعدا فترة الإجازة الرسمية , مثل إجازات العيدين والإجازة الصيفية واجازة الربيع.

ويرجع السبب الأساسي لاختيار هذا التوقيت إلى أن(الخميس) يوم عطلة للشيخ وللحاضرين, وهو يوم مناسب للاجتماع والالتقاء.
رابعاً:موضوعاتها
موضوعات الخميسية كانت تنطلق في بدايتها من جو الجلسة,وأيضاً تخصص الحاضرين, وبحسب ما يثار من أفكار تمليها ظروف الاجتماع, ويكون الحديث عن طريق أحد الحاضرين الذي يكون قد أثار الفكرة, ثم يعقبه بعض المداخلات و التعليقات من الحاضرين, ثم صارت الموضوعات لاحقاً مجدولة وفق برنامج زمني معروف سلفاً, يتضمن : معرفة الموضوع واسم المحاضر ومدير المحاضرة.
خامساً:أهدافها
تسعى خميسية حمد الجاسر لتحقيق مجموعة أهداف, منها:

1. استثمار الكفاءات العلمية والطاقات المبدعة في المملكة العربية السعودية, وفي البلدان العربية وغير العربية; لتقديم ما لديهم من معارف ومعلومات متخصصة.

2. متابعة النشاطات الثقافية والعلمية والاجتماعية المختلفة التي تحدث داخل المملكة وتقديمها بصورة كاملة.

3. الإسهام في تفعيل مبدأ الحوار العلمي بين العلماء والباحثين.

4.الانفتاح على الاتجاهات الفكرية والاجتماعيه المختلفة في المجتمع السعودي.

5. التواصل مع شرائح المجتمع المختلفة عن طريق تقديم الموضوعات والأفكار التي تتصل بالحياة بوجه عام.

6. تقديم صورة واقعية لما تعيشه بلادنا من نهضة ثقافية وفكرية في المجالات المختلفة من خلال ما يتم تقديمه من رؤى وأفكار.

7. تكريم بعض العلماء والمفكرين البارزين في المجتمع العربي بشكل عام, وفي المجتمع السعودي على وجه خاص.