الاجتماع السنوي









عقد مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الخيرية اجتماعه الثامن بدارة العرب مساء الثلاثاء 14/6/1432 هـ برئاسة صاحب السموالملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والرئيس الفخري للمؤسسة، بحضور أعضاء مجلس الأمناء من المملكة والبلاد العربية.


وأوضح أمين عام مجلس أمناء المؤسسة أ. حمد بن عبدالله القاضي أن سمو الأمير سلمان تحدث عن جهود الشيخ حمد الجاسر وريادته في خدمة تراثنا وتاريخنا وأدبنا السعودي والعربي ، وأن هذه المؤسسة جاءت من أجل استمرار رسالة الشيخ حمد الجاسر التي عاش من أجلها . وأضاف القاضي أن المجلس استعرض الأعمال العلمية والبحثية والأنشطة التي قامت بها المؤسسة ومركز حمد الجاسر الثقافي فيما يتعلق بتراث جزيرة العرب وجغرافيتها، وتشجيع الباحثين المعنيِّين بتاريخ المملكة ومواقعها وموروثها.


وقد تحدث معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمناء د.عبدالعزيز الخويطر عن الشيخ الجاسر وما قدمه للأجيال في ميادين الثقافة والبحوث التاريخية والاجتماعية ، كما ثمَّن دعم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للشيخ حمد الجاسر ومؤازرته له خلال حياته، ثم تَوَالِي دعمه لمؤسسته بعد رحيله ؛ فهو يذلل صعوباتها، ويعين على تحقيق أهدافها، وقد تشرفت المؤسسة بأن يكون هو الرئيس الفخري لها ، كما رحَّب سمو معاليه بأعضاء المجلس الجدد وهم: معالي الشيخ جميل الحجيلان، ومعالي المؤرخ الشيخ محمد العبودي، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن علي الشويعر، وأشار إلى أن انضمامهم جاء لدورهم العلمي والإعلامي والخيري.


ثم قدم أمين عام مؤسسة حمد الجاسر الخيرية أ.معن بن حمد الجاسر جزيل الامتنان لسمو الأمير سلمان على رعايته للمؤسسة، وبيَّن اهتمام المؤسسة بالبحوث العلمية ، ورحب بأعضاء مجلس الأمناء الجدد، كما هنَّأ د.ناصر الحجيلان المدير العام لمركز حمد الجاسر الثقافي على اختياره وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية ثم قدم تقريراً مختصراً عن وضع المؤسسة المالي ومصروفاتها وأدائها خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن وضع المؤسسة المالي مُطمئِن – ولله الحمد – لتواصل أعمالها ، ثم تحدث أمين عام مجلس الأمناء مستعرضاً ما قامت به المؤسسة ومركزها خلال العام الماضي، وأشار إلى الأعمال التوثيقية التي قامت بها المؤسسة مثل "مجلة الخميسية" التي توثق أبرز ما يُطرَح في منتدى خميسية حمد الجاسر ، كما أوضح أن المركز أنشأ هذا العام "مقهىً ثقافياً" افتُتح لاستقطاب رواد الخميسية والشباب للِّقاء والتعارف والحوار حول الشأن الثقافي، فضلاً عن مساعدة المركز للباحثين.


ثم تحدث معالي الدكتور أحمد الضبيب عن تكريم المؤسسة للشيخ المؤرخ محمد العبودي وتناول آثاره العلمية والتاريخية. ومن ثم تناول أ/حمد القاضي الأعمال التي ستقوم بها المؤسسة ومركز الشيخ حمد الجاسر في العام القادم. وختم القاضي تصريحه بأن سمو الأمير ختم الاجتماع بحديثٍ ضافٍ عن الشيخ الجاسر وما قدمه لخدمة تاريخ بلادنا وجغرافيتها وبأن الشيخ حمد مشهود له بذلك، متطلعاً سموه إلى استمرار المؤسسة على هذا الخط العلمي الذي سار عليه الشيخ الجاسر، كما شكر سموه الحضور من أعضاء مجلس الأمناء.